الاقتصادي والاجتماعي يبدأ بجلسات حالة البلاد التحضيرية

9/20/2022

بدء المجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم أولى جلساته التحضيرية لتقرير حالة البلاد ٢٠٢٢ والذي يحمل عنوان "الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل في الأردن"، نظرا لأهمية استخدامات أدوات الثورة الصناعية الرابعة وأثرها على الاقتصاد وسوق العمل في العالم.

وعرض رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور موسى شتيوي في بداية اللقاء على الخبراء والباحثين الذين سيقومون بإعداد التقرير، عرض تقديمي يحتوي على شرح عن المشروع، والخطوط الرئيسية التي سيدرسها.

وقال الدكتور موسى شتيوي إن الهدف العام من التقرير تقييم حالة البلاد بما يتعلق بمكونات الثورة الصناعية الرابعة مقارنة مع المستوى العالمي، وتقييم مدى جاهزية الاقتصاد الاردني للتحول لهذه التقنيات.

وأكد شتيوي على أن التقرير سيسعى الى تأسيس نظام إدارة ضمان الكفاءات لسوق العمل الأردني، و توفير خارطة طريق لتطبيق الذكاء الاصطناعي وأدوات إدارة التحول حسب جاهزية القطاعات، بالإضافة الى تقييم آلية التفاعل والدمج بين خطة التحديث السياسي، الاقتصادي والإداري. 

وأضاف شتيوي إن تقارير المجلس أصبحت محطا للأنظار من جميع الأطرف نظرا لشموليتها واعتمادها على أساس علمي بحثي.

وتم تحديد منهجية التقرير والتي ستعتمد على استخدام المعايير والمقاييس العالمية والإلتزام بها، وإعداد التقرير من قبل فريق عمل من الخبراء الأردنيين، كما سيتم مراجعته من قبل عدد من الخبراء الدوليين، بالإضافة الى التحليل القطاعي وجلسات حوارية ونقاشية مع الشركاء.

كما يتضمن مشروع التقرير خمسة مراحل وهي مرحلة التحديد، ومرحلة التحضير والتي سيتخللها زيارات ميدانية ولقاءات وجمع للبيانات والمعلومات، وجلسات تركيز، ومرحلة التقييم والتي سينتج عنها مسودة أولية عن الدراسة للحصول على التغذية الراجعة والملاحظات، ومرحلة التفاوض على مستوى القطاعات وأصحاب الخبرة و المؤشرات العالمية، وأخيرا مرحلة التنفيذ للخروج بخارطة طريق والمرفقات الخاصة بالدراسة والنتائج و التقارير.

وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي قد أعلن مسبقا أنه قد تم البدء بالعمل على تقرير حالة البلاد ٢٠٢٢، و أنه سيطرأ عليه تغيير في المنهجية من حيث أنه كان يدرس مستوى الإنجاز بشكل عام في كافة القطاعات، الا أنه سيدرس الآن موضوع محدد وهو الثورة الصناعية الرابعة وسوق العمل في الأردن قطاعيا.